تشخيص قزحية العين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تشخيص قزحية العين

مُساهمة من طرف physiosport في الأربعاء يونيو 05, 2013 9:34 pm





إن قزحية العين هي شاشة متطورة تعطي كافة المعلومات وتخزن جميع الملفات الخاصة بالإنسان . من وخز إبرة إلى ضربة مشرط أو شكوى أو كسل عضو من أعضاء الجسد
وهذه دعوة لكافة المشككين لقبول التحدي .
وهي أن يعرضوا أنفسهم على خبير في تشخيص القزحية سواء في مركزنا . أو احد المراكز المتخصصة بتشخيص القزحية يكشف الحالة العامة للشخص . وهنا لايحتاج الشخص الذي يشكوا مرضا من إجراء مجموع من الفحوص المخبرية بل يمكن توجيه هذا المريض لإجراء فحص مخبري بعينه . وفقط عند الضرورة لتثبيت الحالة . وكما هو معروف نجاح العلاج هو في تحديد المرض
مجموعتنا تقوم بإعادة البريق إلى العيون . بعد أن يخضع المريض إلى دورة علاجية شامله أساسها الغذاء الطبيعي . وهي مهمة غير شاقة إذا وجدنا الإرادة لدى المريض . وتأكد إن إضاءة المناطق المعتمة اختصاصنا .
دور مجموعتنا بعد تشخيص القزحية وتشخيص طاقة جميع أعضاء الجسم , والقراءة الغذائية لعادات المريض السابقة بوضع البرنامج الغذائي المناسب , ومجموعتنا قادرة على تشخيص الكثير من الأمراض المحتملة والتي تعجز المخابر العلمية عن كشفها , فكيف إذا تعلق الأمر بالمجريات اليومية للشخص وكذلك الحالة النفسية والمزاجية والأمراض النفسية وخلاف ذلك , وهنا يأتي دور الخبرة للمعالج الذي يستطيع أن يسقط خريطة الجسد في الوقت والتاريخ المحدد






اعرف عن تشخيص أمراضك بقزحية العين


تشخيص الأمراض بقراءة قزحية العين
طائر البوم الذي كان ولا يزال نذيراً للشؤم في الذهنية الشرقية , دون وجه حق موضوعي وعلمي , كان له حكاية أكثر تفاؤلا فقد كان المدخل لانطلاق أسلوب جديد في تشخص الأمراض هو " التشخيص عن طريق قزحية العين "
يقول الدكتور سيرجي فاسيليف أخصائي علاج الأورام في دبي والذي يعتمد أسلوب التشخيص بفحص قزحية العين من خلال دراسته لهذا الأسلوب منذ بداية السبعينات أن التشخيص بفحص قزحية العين يرتبط بالدكتور فون بيسزلي من المجر , فعندما كان الدكتور بيسزلي في الحادي عشرة من عمره تعرضت قدم طائر البوم الذي يمتلكه إلى كسر أدى إلى ملازمته حديقة منزله .. ودفعه فضوله الطفولي في ذلك الوقت إلى مراقبة الطائر فلاحظ ظهور بقعة معتمة في الجزء الأسفل من عين الطائر وتمعن الطفل ملياً فوجد خطوطاً بيضاء معقوفة في جزء من العين التي تحتوي على البقعة السوداء , وهذه الحادثة تركت انطباعاً قويا في ذاكراته وعندما أصبح " بيسزلي " الطفل لاحقا أبا لعلم التشخيص عن طريق قزحية العين , كما تشير أغلب المصادر كانت هذه الحادثة هي الحافز والدافع لاستكمال تعليمه ودراسته , وبعد أن تخرج في كلية الطب انخرط في صفوف الثورة الهنغارية عام 1846 وشارك في معالجة الجرحى كما تعرض للاعتقال حتى عام 1853 وبعد خروجه تمكن من إنقاذ حياة أمه المريضة من خلال المعالجة المثلية , وبدأ بعد ذلك تهافت المرضى عليه للاستشارة الطبية وفي خضم هذه الحشود التي لم تتوقف عن طلب العلاج استعاد " بيسزلي " تفاصيل حكاية الطفولة وعين البوم وبدأ بجدية دراسة عيون المرضى دراسة تحليلية لقناعته بوجود علاقة قوية بين ملامح وتفاصيل محتوى العين وصحة صاحبها العامة . حالة تلازمية
وقد لاحظ بيسزلي وجود حالة تلازمية بين إشارات وخطوط ولون قزحية العين وحالات الاعتلال الجسدي المزمن للمرضى الذين يأتون إليه ,طالبين مساعدته , ومن هنا بدأت رحلته في تشخيص الأمراض المختلفة عن طريق قزحية العين , وكانت الشرارة التي انتشرت لهذا الفن بسرعة رهيبة على مستوى بلدته ولاحقاً ميلاد هذا العلم والفن في عام 1861 .
وقد اعترضت السلطات لاحقاً على هذا الأسلوب في التشخيص واتهم أحد الأطباء الذي يعالج بطريقة " الالوباثيا " ( وهي طريقة في العلاج تقوم على استعمال علاجات تحدث آثاراً مخالفة عن تلك التي أحدثها المرض المعالج ) الدكتور " بيسزلي " بالدجل والتدليس وعندما قابله " بيسزلي " نظر في عينيه واخبره بقائمة الأمراض التي تعاني منها والتي لم يتم علاجها بشكل صحيح وعندها كانت المفاجأة لموجه الاتهام حيث اعترف بصحة تشخيصه وتراجع عن التهمة التي وجهها لـ " بيسزلي " وأكد أنه غير مخادع ولا دجال .
أما " بيسزلي " فقد كان رد فعله أكثر عقلانية حيث عكف وواظب على دراسة " الطب الالوباثي " في بودابست , وفي الكلية الطبية في فيينا , بعد ذلك وحصل على الدكتوراه في الطب عام 1867 في سن الحادية والأربعين .. واستكمل بحوثه في هذا العلم الذي انتشر إلى كل أنحاء العلم مستخدما أسلوب التشريح ليؤكد وجود الاعتلالات المزمنة التي توصل إليها من تحليل التقرحات في العين للمرضى قبل موتهم .
فلسفة المبحث
ويؤكد الدكتور سيرجي أن الطبيعة زودتنا ببصيرة قيمة ونفيسة لا تقدر بثمن عن الوضع المثالي والملائم لصحة الجسد وهي تقوم بنقل هذه المعلومات للعين ... ويضيف أن الإجراءات والفحوصات المخبرية الممارسة اليوم والتي يلجأ اليها الأطباء للتوصل إلى التشخيص الصحيح ليست ضرورية على الدوام عدا عن تكلفتها المرتفعة واستهلاكها للوقت , وقد ثبت أيضا أنها غير مريحة للمريض ومعقدة وغير دقيقة بالكامل مقارنة بطرقة التشخيص عن طريق التمعن بقزحية العين ومواصفاتها طريقة أو وسيلة تشخيصية بسيطة وقيمة ومثمرة في نتائجها وغير مؤلمة واقتصادية وغير عدوانية في فحص الجسد .
ولكن تسجيل خصوصية وتفرد , فن التشخيص بفحص قزحية العين لا يعني إقصاء وتجاوز وإغفال الوسائل التشخيصية العلمية الأخرى فمبحث القزحية يتمثل في أن جسم الشخص واعتلالاته تنعكس في القزحية وهو إجراء تشخيصي وليس علاجيا والمعلومات الطبية السريرية التي تم الحصول عليها من خلال فحص القزحية توضح الضعف البدني وعسر وظيفة الأعضاء وعوامل الخطورة التي ورثنا معظمها عن الوالدين أو من البيئة المحيطة بنا , وبكشف الحالة في مراحلها الأولى يمكن للمرء أن يقلل من مخاطر تردي الحالة أو تحاشي المرض من خلال الحمية وتغيير نظام الحياة والعلاج المرافق .. كما يمكن استخدام هذه الوسيلة بشكل متسق مع الوسائل التشخيصية الأخرى فالمجتمع الطبي يعيش الآن مازقا في موضوع دقة التشخيص على الرغم من التطور الهائل في وسائله وادواته وقد أصبحت الحاجة ملحة لوسائل دقيقة وأقل تعقيداً لوضع رؤية شاملة عن حالة المريض .
خصوصيات عربية
ويقول الدكتور سيرجي أن %80 من الأمراض في المنطقة العربية عموماً هي أمراض مزمنة بطبيعتها ويمكن اكتشاف هذه الأمراض بشكل مبكر وضبطها والتحكم بها بشكل أفضل عن طريق قزحية العين مقارنة بالوسائل التشخيصية الأخرى وهي طريقة أو وسيلة تقدم رؤية ضرورية لنمو هذه الأعراض وظهورها أو ندرة الأمراض الأخرى أو تصاعدها وتأججها .. حيث أن دراسته الأنسجة والعمل على تغييرها يؤكد قيمة هذا العلم بالنسبة للمتخصصين في علاج الأمراض المزمنة ويضيف أن التشخيص عن طريق قزحية العين , يتعامل مع واحدة من أكثر الحقائق الأساسية لفن الشفاء مقارنة بالوسائل والطرق التشخيصية الأخرى حيث أثبتت الدراسات أن نسبة التشخيصات الخاطئة كبيرة جداً لآن وهي تماثل ما كان عليه حال مهارة التشخيص في العشرينات أو في بدايات القرن الفائت وذلك بسبب ازدياد أعراض الأمراض ارتباطاً مع تفاعلات الأدوية والعقاقير الكيمياوية والأشعة وتداعيات استعمال الأغذية المعدلة المصنعة التي فاقمت جميعها صعوبات التشخيص الدقيق
وحيث أن تغير العادات والسلوكيات الغذائية وارتفاع وتيرة التلوث والتوتر النفسي والحياة الحديثة عامة , غرت تجليات ومظاهر الأعراض المختلفة للمرض وبناء على هذه الحقائق أصبح من الواضح أن علامات المرضى وحدها غالبا ليست كافية لضمان صحة التشخيص ودقته .. وهذه العلامات غير ملائمة في تزويد المشخص بالمعلومات المهمة الكافية لوضع خطة مناسبة للعلاج بشكل صحيح وفي المقابل نجد ميزة قزحية العين في تقديم الرسم المنظوري المتفرد لطبيعة الاعتلال الجسدي والنفسي استناداً إلى مبدأ " الوقاية خير من العلاج " وهو مبدأ ليس سهلا لأن إنذار الشخص وتنبيهه حول مشاكله الصحية الحقيقة التي يمكن للجسد اختبارها من أصعب الأمور, وباستخدام المعتقدات التقليدية للتحليل والتشخيص التي لا تعتمد على ظهور الأغراض الإكلينيكية كما حال الوسائل الأخرى , نلمح ظلال وملامح التشخيص المميز الذي تستند خصوصيته في قدرته على التدليك والإشارة إلى المشكلة في بداية ظهورها المبكر وقبل استفحال علامات وأعراض المرض .
علاج المرض لا الأعراض
ويوضح الدكتور سيرجي أن تصنيف الأعراض في قائمة لمعرفة اسم المريض ثم تحديد الوصفة الطيبة الملائمة يمكن أن تخفي في باطنها أعراض المرض , وبالتالي هي ليست الحل المقنع لاشكاليات شؤون الرعاية الصحية .
وفي المقابل نجد البشارة مجداً في فلسفة فن التشخيص عن طريق قزحية العين التي تؤكد على علاج المريض جذرياً وليس علاج أعراض المرض والتي تسعى أولا إلى تحديد نقاط الخلل واللاتوازن في الجسد البشري والذي يؤدي إلى ظهور واستفحال الأعراض بشكل حاد وباختصار فإن هذه المهارة التشخصية تساهم في تحديد صيغة النظريات العلاجية وفن المداواة والمعالجة عموما وعندما يقتنع الفرد كما يقول الدكتور سيرجي بالقدرة على تحديد المرض من خارج الجسد وتصنيف اعتمالاته الداخلية سوف ندرك قيمة هذا العلم الذي جاءت العودة إليه مجدداً في وقته على المستوى العلمي والموضوعي .
والجهد المبذول الآن لفهم وتحليل التغييرات البنيوية التي تحدث في العين ولاقتناع بتلازم هذه التحولات مع وجود إنذارات لخلل صحي ما , تعود إلى عصر الكلدانيين وفق مصادر مستقاة من خبير التشخيص عن طريق قزحية العين الألماني ( ثيودرو كريج ) والذي يعتبر مرجعية مهمة لتحليل الأمراض عن طريق قزحية العين وعلم مبحث القزحية له تاريخ طويل حيث ممارسه قدامى المصريون حسب ما ذكره الطبيب اليواني أبو قراط , وهو مبحث فعال لأن القزحية تمتص كل شيء يحدث داخل الجسم , منذ سن السادسة كما أنها توضح المعلومات الوراثية التي تشير إلى المشاكل المستقبلية .
وينوه الدكتور سيرجي إلى الاهتمام العلمي بهذا العلم لاحقا في عام 1695 وعلى يد المتخصص ( جوهان التزهولتز ) وبعد قرن من هذا التاريخ 1786 على يد " كريستيان هيرتيلز " الذي نشر مقالات متتابعة في جوتنجين في المانيا بعنوان " اشارات العين " ولكن يعود انتشار العلم إلى الدكتور " بيسزلي " الذي دون بداية تاريخ شيوعه مع حكايته المذكورة مع طائر البوم .
ويفضل الدكتور سيرجي وصف فن التشخيص عن طريقة قزحية العين بأنه فن انتقال الحزم الضوئية إلى الأماكن المظلمة حيث تعتبر القزحية نافذة الطبيب الدارس والمتخصص للكشف عن حالة الجسد وعندما يجد أي مساحة حالكة في أي مساحة من قزحية العين فإن ذلك مؤشر واضح بل صارخ على وجود اذى أو ضرر أو آفة أو علة , ويولي الدكتور سيرجي أهمية كبيرة لإجراء تعديلات جذرية على نمط حياتنا الرتيب والاستهلاكي وغير الصحي في الوصول إلى نقاط الضوء وخطوط الشفاء المثلى الذي ينعكس فيما يسمى " البريق " في العيون وهو سمة مازلنا نتحدث عن سر غيابها في عصرنا اللاهث المليء بالفساد الغذائي والتوتر الانفعالي المرادف للظلمة التي نتحدث عنها تماماً فالبريق يلازم الحياة الشفافة النقية كما ثبت علميا كالفرق بين المعرفة والحكمة والجهل والاهمال حيث أن ادراك هذا الفرق الجوهري يساعد المرء على بلورة وتكريس نمط حياتي ملتزم من كافة النواحي ويمثل دافعاً حقيقاً للتألق في العيون كما الجسد كله .
وبعيداً عن بؤر التشويش الصحية الذهنية الكفيلة بتحويل أكثر العيون تعبيراً إلى مساحات باهتة لا لون لها ولا طعم ولا نكهة ولا دور واضحاًً .
إضاءة المناطق المعتمة
ويؤكد الدكتور سيرجي على دور الطبيب ومسؤول الرعاية الصحية في جلب الضوء إلى الأماكن المعتمة في حياة الفرد, إذا تعلم أن الوعي بكل هذه التفاصيل ونبذ أسلوب عشوائية وصف الأدوية بلا ضرورة ملحة , وهو أسلوب صادر بهدف الوصول إلى إشارات الشفاء القائمة والمستندة إلى مبدأ التغيير والتجديد والإحياء المتكامل للأنسجة والدورة الدموية عبر تعديل السلوك النمطي العصري العجيب كأدنى وصف له .
ويؤكد الدكتور سيرجي أيضا أن القيمة الكبرى للمشخص الخبير عن طريق قزحية العين تكمن في قدرته على تحري التغييرات الفسيولوجية الكيماوية في الجسم قبل ظهور المجموعة الخاصة من الأمراض والتي تصنف ويتم تسميتها كمرض .. كما يوفر هذا الفن ثروة معلوماتية عن طبيعة أنسجة الجسم التي تعتبر مرآة صادقة عن نمو المرض في الجسد الإنساني والانقلابات التي تحدث في الدورة الدموية والجهاز العصبي والدوري والغدد , حيث أن النسيج المعقد لنشاطات الجسد تؤثر بشكل ثابت في تركيبة القزحية , كما ثبتت التأثيرات المضادة للتلوث والازدحام والضوضاء في تدمير الأنسجة ولذلك فإن قزحية العين هي خارطة الجسم البشري , ومن أجل ذلك تم تصميم رسومات بيانية خاصة لرصد تأثيرات التغيرات فيها على أعضاء الجسم قاطبة .
ويشدد الدكتور سيرجي على ضرورة إلمام ممارس هذا الفن للدراسة والعلم والخبرة في الممارسة وأن يكون ملماً في تحليل ظلال التغيرات اللونية في القنوات أو المساحات المحدودة في القزحية سواء كان ابيض أو رمادياً فاتحاً أو أسود لأن كل لون يخبرنا عن درجة المرض ,وحدته , وتحوله إلى مرض مزمن , كما أن العيون لا تتشابه وبعض العيون أصعب في التحليل من الأخرى وجميع هذه العناصر من الضروري معرفتها من قبل المتخصص في هذا العلم من أجل إرساء رؤية علمية دقيقة لتعقيدات تفاعلات الجسم البشري .
ولكن ما هي الجوانب التي لا يستطيع فيها مبحث أو فن التشخيص عن طريق القزحية القيام بها ؟
من المعروف أن مؤسسات الأبحاث الطبية معنية بشكل عميق باكتشاف الوسائل والطرق المتجددة لتحديد هوية المرض في مرحلة مبكرة وهناك ملايين بل مليارات الدولارات التي يتم انفاقها في تطوير أدوات التشخيص المخبري لتحقيق هذا الهدف ووسط هذه الوسائل يطل علم التشخيص وطرائفه القديمة مجدداً لينافس الوسائل الحديثة , لأنه قائم كما سبق القول على مبدأ الوقاية , وليس الشفاء المؤقت كذاك تعزيز جانب انتهاج نمط معيشي أكثر صحة من كافة النواحي ولكن هذا التفرد لهذا الفن لا ينفي وجود مناطق محددة لا يستطيع الالمام بها , فوسيلة التشخيص عن طريق العين لا تتم بشكل متكامل وحدها بل أنها تحلل وضع الأنسجة كما تنعكس على القزحية , كما أن هذه الوسيلة لا تقدم الدليل للعمليات التي يتم اجراؤها تحت المخدر لتأثير التخدير على الموصلات العصبية والقزحية لا تسجل حالة وضع أي عضو من أعضاء الجسم تحت تأثير المخدر وفي حالة العضو الذي تمت إزالته فإن القزحية تسجل حالته قبل الجراحة كما ان هذه الوسيلة التشخصية لا تكشف عن الحمل والبعض يقول أنه يمكنها ذلك ولكن لا يوجد دليل علمي يثبت ذلك حتى الآن .
وفي الختام يؤكد الدكتور سيرجي من واقع خبرته العملية في تشخيص المرض عن طريق قزحية العين أنه يمكن استشراف ملامح التغيرات التي تحدث في الجسد الإنساني من خلال العين منذ سن السادسة رصد كافة ملامح العلاقة
مركز فومر الطبي

physiosport

المساهمات : 250
تاريخ التسجيل : 28/01/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى