lamsetshefa
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ملف كامل عن المنشطات الرياضيه وخطورتها

اذهب الى الأسفل

ملف كامل عن المنشطات الرياضيه وخطورتها Empty ملف كامل عن المنشطات الرياضيه وخطورتها

مُساهمة من طرف  الإثنين ديسمبر 12, 2011 7:03 am

ضع الإنسان قواعد الألعاب الرياضية التي تهدف للمتعة والتسلية
واختبار القوة الجسدية إلا أنه لم يكن يخطر بباله أن يستهوية الفوز بكل معانيه
وربما الفوز هو إحساس ينعش النفس والفؤاد , ويحفز على الاستمرار والمثابرة في هذا المضمار ..
ولهذا سعى الإنسان للحصول على الفوز بكل وسيلة ممكنة ..
بعد زيادة التدريب والمثابرة بالتدريب للحفاظ على اللياقة البدنية ..
ومن أهم وأشهر تلك الوسائل هو استخدام المنشطات (الطبيعية وغير الطبيعية)
وهذا كان معروفاً منذ القدم ,
فقد عرف الإنسان استخدام المنشطات لزيادة الجهد البدني والكفاءة التدريبية عن الحدود الطبيعية ..

- وقد أشار الفلاسفة القدماء إلى أن الرياضيين في اليونان القديمة وخلال الألعاب الأولمبية القديمة
قاموا بتعاطي بعض النباتات ذات التأثير المنشط , كذلك بأكل خصيتي الثور
بهدف رفع مستوى الكفاءة البدنية , والتأثير الايجابي على المستوى الرياضي والبدني .

- وكذلك الأمر بالنسبة لجنوب ووسط القارة الأمريكية , كما تشير المراجع القديمة

- ويحدثنا التاريخ الاسباني القديم مشيراً إلى أن (بائل الأنكا) القديمة,
حيث كان أفرادها يمضغون أوراق الكوكا ,
ويتمكنون بعدها قطع مسافات طويلة جداً تصل إلى مئات الكيلو مترات خلال عدة أيام.

- وكذلك في المكسيك , حيث تم استخدام مادة الاستركنين بهدف التأثير على المستوى البدني والرياضي.

- كما تؤكد هذه المراجع أيضا استخدام جذور الصبار الأمريكي ,
الذي يحتوي على عدد من المواد المخدرة لنفس الهدف,
مما مكّن الرياضيين في هذه الفترة للقدرة على الجري المستمر لمدة تصل إلى 24 ساعة,
والجري المتقطع لمدة تصل إلى 72 ساعة,
وبالتالي وصلت المسافات التي كان يقطعها الرياضيون من أهل المكسيك خلال تلك الفترة إلى 260 وحتى 560 كيلو متراً.

استعمل العرب الأوائل الكثير من النباتات والمنشطات الجنسية التي تعد إحدى وسائل المنشطات الرياضية :

* (الزنجبيل) أو ما يسمى بالعامية الجنزبيل
* الثوم .. كمنشط ولعلاج العقم
* نبات تفل العنب
* نبات الأجاص
*المكسرات والفلفل
* الكافيار (بيوض نوع من السمك غالي الثمن معروف في روسيا) وبيض الدجاج
* الشوكولاته
* السمك
* البصل والبطاطس

ويتم تسويق قرن / وحيد القرن/ في هونج كونج وكوريا واليابان عن طريق العطارين
ولقد تم تحليل هذا القرن فوُجد أنه يحتوي على مواد كلها موجودة في أي جلد حيواني آخر
مثل الأحماض الآمينية والسكريات والفوسفور.





الكوكايين (بالإنجليزية: Cocaine)
-------------------------------------
يعتبر أشد المنشطات الطبيعية . ويستخلص من أوراق نبات الكوكا
الذي ينمو في أمريكا الجنوبية حيث يمضغه الأهالي أو يضعونه مع الشاي
ويشربونه للإنتعاش والتغلب علي التعب .
وكانت مادة الكوكاببن النقية قد عزلت عن النبات عام 1880 وكانت تستعمل كمخدر موضعي
في جراحات العين والأنف والحلق لأن هذه المادة تضيق الأوعية الدموية وتمنع النزيف .

وحاليا لايستعمل الكوكايين في العلاج .

والكوكايين مسحوق أبيض و يضاف مسحوق السكر له
أو مادة الليدوكايين lidocaine المخدرة موضوعيا لتخفيفه ولغشه .
والكوكايين هيدروكلوريد يستنشق كمسحوق أو يذاب في الماء للحقن بالوريد أو يدخن
ويعطي تأثير الحقن عبر الرئة . والذين يدخنون الكوكايين يعانون من قصر التنفس وآلام صدرية مبرحة
نتيجة جرح الرئة ونزيفها .
والكوكايين يصل المخ في مدي 3- 5 دقائق وبالوريد في 15 – 30 ثانية .
الكوكائين هو شبه قلوي بلوري مكتسب من أوراق نبات الكوكا.
هو منبه للجهاز العصبي المركزي وقامع للشهية،
يخلق إحساساً مبتهجاً من السعادة والطاقة المتزايدة.
مع أنه يكثر استخدامه للتسلية بفعل هذا التأثير، يعتبر أيضاً مخدراً موضوعياً
يستعمل في جراحة الحنجرة والعين في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.

الكوكائين مادة مسببة للإدمان، وامتلاكه أو زراعته أو توزيعه أمر غير شرعي
لأغراض غير طبية في جميع أنحاء العالم.


الامفيتامين (بالإنجليزية: Amphetamine)
----------------------------------------------
عرف الأمفيتامين عام 1930كدواء للشم لعلاج احتقان الأنف والزكام.
وفي سنة 1937أنتج الأمفيتامين كأقراص لعلاج النوم وكان المحاربون في الحرب العالمية الثانية
بتناولونه للتغلب علي الاجهاد ويظلون يقظين .

وفي 1960 شاع استعمال الأمفيتامين بين سائقي الشاحنات ليظلوا يقظين في المسافات الطويلة
و للتخسيس واقبل عليه الرياضيين لتحسين أدائهم وتحمل التمارين الشاقة .
وتأثير الأمفيتامين يشبه تأثير الكوكايين ولاسيما مثياأمفيتامين methamphetamine .
لكن مفعوله أبطأ وتأثيره أطول علي الجهاز العصبي المركزي .
ومع طول التعاطي يولد حالة شسزوفرانيا schizophrenia


القات(بالإنجليزية: Khat)
-----------------------------
نبات على شكل شجيرات يتراوح طولها بين 2 الئ 5امتار و لونها اخضر بني مع القليل من الحمرة ،
يزرع في اليمن وإثيوبيا(الحبشة) التي يعتقد ان أصل النبته إنتقل منها إلى اليمن
أثناء فترة حكم الأحباش لليمن .
اسمه العلمي (سيلاسترس اديوليس) من الفصيلة السيلاسترية.
تم خلال عقود عديدة في اليمن قلع أشجار البن لتستبدل ويزرع بدلا عنها شجيرات القات .

القات يمثل ظاهرة أقتصادية واجتماعية حيث يستهلك الفرد اليماني الكثير من دخله
لشراء أوراق القات لغرض مضغ هذه الاوراق و هذه العملية تسمى التخزين,
حيث يقوم المخزن بوضع كمية من اوراق القات بفمه ليلوكها تم يمتص مكونات القات المخدرة والضارة
و التي تحمل عنصرين اساسيين في تخدير الجسم كاتينون و كاتينين .
تحفظ اوراق القات الطازجة لمدة اسبوع في الثلاجة لغرض الاستهلاك الفردي
بينما تباع في السوق طازجة يوما بيوم.


-الكافايين أو الكافيين (بالإنجليزية: Caffeine)
---------------------------------------------------
مادة شبه قلوية alkaloid ، منشطة خفيفة ،
حيث تجعل الشخص يقظا ومنتبها إلا أنها تعطل مستقبلات عصبية في المخ
وذات تأثيرات ضارة أخرى ومخاطر شديدة على الجنين.

ويعتبر الشاي والقهوة ومشروبات الكولا أهم مصادر الكافيين .
وفنجان القهوة به من 65 – 115 ملليجرام مادة الكافيين
وفنجان الشاي به 60 ملليجرام كافايين
وزجاجة مشروب الكولا بها 30 – 60 ملليجرام كافايين .


له علاقة بمرض السكر:
نشرت وكالة رويترز في يوليو 2004 أن فريقاً من الباحثين بالمركز الطبي لجامعة ديوك بولاية نورث كارولاينا
قد توصل إلى وجود علاقة قوية بين تناول الكافيين مع وجبات الطعام
وزيادة مستويات السكر والانسولين لدى المصابين بالنوع الثاني من داء السكري.

يضعف الذاكرة المؤقتة :
نشرت إذاعة بي بي سي على موقعها بتاريخ 20 يوليو 2004 خبر دراسة من المدرسة الدولية
للدراسات المتقدمة في إيطاليا يقول بأن الكافيين يمكن أن يعيق الذاكرة المؤقتة وتذكر بعض الأسماء.

لذلك يشار للطلاب باجتناب شرب القهوة والشاي والكوكا وغيرها
من الأشياء المحتوية على مادة الكافيين دائماً وخاصة أيام الامتحانات.

خطره شديد على الأجنة:
فهو يسبب تشوهات خلقية للجنين وموت الأجنة وإسقاطهم كما أنه يضر بالمرضعات والرضع
لذلك يجب على النساء والمرضعات والحوامل على وجه الخصوص اجتناب القهوة والشاي
ومنتجات الكولا حفاظاً على صحة حملهن وأرواح أجنتهن.

أضرار عديدة أخرى:تناول الكافيين يسبب القلق والصداع والأرق.
كما أنه يسبب الإدمان.
ورغم أن البن ليس له قيمة غذائية وليس به سعرات حرارية تذكر
إلا أن مادة الكفايين به تحعل الجسم يخسر بكثرة عدداً من المعادن والفيتامينات عن طريق البول
ويتدخل في إمتصاص العناصر المغذية .

والكافيين في القهوة والشاي ومشروبات الكولا
يجعل الكلى تسرب مع البول عدداً من الفيتامينات الأساسية والكالسيوم والحديد والبوتاسيوم
والماغنيسيوم والحديد والعناصر النادرة وهذا يعد خسارة غذائية للجسم.

والمرأة التي تفرط في تناول الشاي والقهوة ومياه الكولا ،
تحدث عندها قلة كثافة العظام ونخر العظام escalating osteoporosis ولاسيما بعد سن اليأس
وحتي لو تناولت الكالسيوم بكثرة.

والكافيين يسبب فقر الدم والوهن والاكتئاب.
ويرهق البنكرياس ويضر بها إذ أنه يجعل الكبد تفرز سكر الجلوكوز وهذا يرفع معدله بالدم
فيفرز البنكرياس مزيداً من الإنسولين لتخزين السكر الزائد عن الحاجة كدهون
فيشعر الشخص بهبوط الطاقة .
فيلجأ لتناول كوب قهوة آخر .
ووجود الكافيين مع الكربوهيدرات يرفع معدل السكر بالدم.


الافدرين (بالإنجليزية: Ephedrine)
---------------------------------------
مادة تستخدم كمنبه وتوسع للقصبات الهوائية .
ويستخدمها الرياضيون كمنشطات لزيادة التحمل في العاب البطولة










وبالبحث أساساً عن المصطلح (Doping) ...
نجد أنه يرجع إلى اللغة العامة المتداولة بين قبائل جنوب شرق القارة الأفريقية منذ زمن بعيد ,
حيث كان المصطلح هو كلمة (دوب) Dope (وتعني: مخدر)
التي كانت تعني في ذلك الوقت نوعاً من أقوى أنواع الكحوليات
التي تم استخدامها من جانب أفراد هذه القبائل في احتفالاتهم الدينية الشهيرة
بهدف مقاومة التعب خلال الرقصات الدينية التي كانت تستغرق وقتاً طويلا,
وبعد فترة من الزمن انتقل مصطلح (دوب) إلى انجلترا
حيث تم الاستخدام في أول الأمر بهدف تنشيط جياد السباق .
وفي عام 1889 ظهرت كلمة (دوب) لأول مرة في المعجم الانجليزي ,

Dope :
تم تعريفها بأنها عبارة عن خلط من المواد المخدرة والمستخدمة مع جياد السباق في ذلك الوقت.
وبعد مرور عدة سنوات على هذا التاريخ تم تعميم هذا الاصطلاح على جميع المواد المنبهة,
والتي تم استخدامها تدريجيا في أول الأمر مع الجياد والكلاب ثم بعد ذلك مع الإنسان.

وفي الفترة خلال سنوات الحرب العالمية الثانية انتشر استخدام العقاقير المنشطة
التي تعددت أنواعها بصورة واضحة,
ولم يقتصر على هذا الاستخدام على المجال الرياضي,
وإنما تعدى هذا الحدود ليستخدم في المجال العسكري,
فقد ثبت استخدام الطيارين الألمان لأنواع متعددة من تلك العقاقير
بهدف التنبيه والتنشيط أثناء عمليات الهجوم الليلي,
كما ثبت استخدام جنود المشاة الألمان أيضا لعدة أنواع من العقاقير لنفس الهدف
وأيضا بهدف الحصول على التحمل ومقاومة التعب ,
خصوصاً وان واجباتهم قد تضمنت المشي لمسافات طويلة , حاملين معهم معدات الحرب الثقيلة ,
كما ثبت أيضا استخدام الجيش الانجليزي للامفيتامين Amphetamine نفس الهدف.
.. (وسنشرح لاحقاً بعض استعمالات Amphetamine والآثار الجانبية لهذا الاستعمال ..)

وبعد الحرب العالمية الثانية :
بدأ اصطلاح المنشطات (doping) يرتبط برياضة المستوى العالي
(رياضة البطولات) ارتباطاً وثيقاً.
ومن خلال عملية الزيادة المستمرة في حالات الاستخدام مع هذه الفئة من الرياضيين في مختلف الرياضات,
زادت أيضا حالات الوفاة التي ارتبطت بزيادة الجرعات المستخدمة.

ولقد ثبت بالدليل القاطع وفاة سائق الدراجات الانجليزي سمبسون في سباق للدراجات
حول مدينة باريسوذلك بسبب تعاطيه لجرعات كبيرة من المنشطات ,
كما أن هناك حالات أخرى توفي أصحابها من الرياضيين لنفس السبب.
.




وفي مجال الكشف عن تأثير استخدام المنشطات مع الكائن الحي
استطاع كل من (كوخاكيان ومورلين) عام 1935
إثبات وجود زيادة واضحة في وزن الكلاب التي تم تنحية أعضائها التناسلية بعد علاجها بالهرمونات المذكرة .
وبعد مرور ثلاثة سنوات من هذا التاريخ في عام 1938 استطاع كل من (وليبروس) إثبات أن المستوى البدني
لدى الأفراد المسنين يرتفع بصورة واضحة وملحوظة بعد علاجهم بالهرمونات المذكرة.

وفي نفس العالم 1938 تمكن كل من (كوخاكيان وستتنر) إثبات وجود زيادة في حجم الألياف العضلية ,
وبالتالي زيادة في مستوى القوة لدى كلاب البحر بعد معالجتها بالهرمونات المذكرة,
ويؤكد العالمان بان عملية المعالجة بهذا النوع من الهرمونات قد تتسبب في حدوث زيادة في أيض البروتينات (أي استقلابها) في الجسم.

وفي عام 1940 توصل الألماني العربي الشهير (هتنجر) إلى أن هناك زيادة ملحوظة في عنصر القوة العضلية
بعد المعالجة بهرمونات التستوسترون
وبعد هذا التاريخ تم استخدام هذا النوع من الهرمونات المذكرة مع المرضى الذين يعانون من نقص الوزن وسوء التغذية.

والجدير بالذكر أيضا أن (ويدرا) قد قام بتجربة هامة مع الفئران ,
استهدف فيها التجربة مع عينة من هذه الحيوانات قاومها 139 فأراً قسمت الى 4 مجموعات ,
المجموعة الأولى :
خضعت إلى عملية تدريب تحتوي على الجري لمدة ساعة يومياً,
و المجموعة الثانية :
خضعت لنفس برنامج التدريب بالإضافة إلى حقنها بالانابوليك بحجم 1,65 ملجم لكل kp .
أما المجموعة الثالثة :
تم معالجتها أيضا بالانابوليك ولكن بدون تدريب,
واستخدم المجموعة الرابعة :
مجموعة ضابطة (kg) (مجموعة شاهدة).
وقد استمرت التجربة لمدة 30 يوماً,
وجاءت النتائج مشيرة فعالية استخدام الانابوليك
ومؤكدة بالتالي تأثيره الايجابي على عملية زيادة حجم المجموعات العضلية المختلفة.

ولقد ثبت للباحث وجود زيادة في المقطع العضلي لكل من الثنائية العضدية
- وذات الأربع رؤوس الفخذية سواء تحت تأثير التدريب أو تحت تأثير العلاج بالانابوليك ,
أي أن الزيادة في المقطع العضلي لم تتوقف على التدريب فقط وإنما تأثرت ايجابياً أيضا من خلال استخدام الانابوليك ,
بحيث لم يحدث تغيير في عدد الألياف العضلية, وإنما زاد حجم الليف الواحد وبالتالي المقطع ككل

وفي عام 1960 تمكن الألماني الغربي (هتنجر) أيضاً من القيام بتجربة أخرى
استهدف منها الوقوف على التأثير الناتج عن استخدام هرمون التستوسترون على قوة المجموعات العضلية
الواقعة تحت تأثير حمل التدريب,ومثيلتها بدون استخدام الهرمون.
وقد اختار الباحث عينة التجربة من الأفراد غير المتشابهين في العمر,
حيث قسم العينة إلى مجموعتين:
الأولى : بمتوسط عمر ثلاثون عاماً
والثانية : متوسط عمر ثمانون عاماً.
وقد جاءت النتائج مشيرة إلى :
وجود زيادة في معدل القوة العضلية مرجعها استخدام الهرمون مع التدريب ,
سواء مع مجموعة الشباب أو كبار السن.
وفي تجارب أخرى مماثلة وجد (شتاين باخ) 1968 أن هناك فروقاً ذات دلاله معنوية
بين عملية التدريب باستخدام الانابوليك وبين تلك التي كانت دون الاستعانة به ,
لصالح هذا الاستخدام مما يؤكد التأثير الايجابي.





يشير تاريخ استخدام العقاقير الطبية إلى أن :
إدراك وتسجيل أول حالة للتعاطي في المجال الرياضي ترجع إلى عام 1865 م ,
حيث ثبت استخدام احد السباحين لأنواع مختلفة من العقاقير خلال سباق للسباحة بمدينة أمستردام,
وتعد هذه الحالة الأولى التي تم اكتشافها بهدف الفوز غير المشروع.

أما عن المؤشرات التي نبهت العالم إلى خطورة المنشطات وتأثيرها الضار على المتعاطين
كانت بوفاة الرياضي الشهير (سمبسون) في سباق للدراجات حول مدينة باريس,
وذلك تحت تأثير كمية كبيرة من منشط ثلاثي الميثيل ..
ثم تكررت حالات الوفاة على مر السنين (البلجيكي سيرج ريدنج والسوري سامي درويش وغيرهما).

أكد تقرير أُعد بناء على طلب مدعي عام ( تورينو رافايل غوارينييلو) أن لاعبي كرة القدم في إيطاليا
أكثر عرضة للإصابة (بسرطان الكبد واللوكيميا ) بسبب زيادة تناول / المنشطات /
مثل المركبات الستيروئيدية وهرمونات النمو.
وكان المدعي العام طلب من خبراء المعهد العالي للصحة إعداد التقرير
للوقوف على قضية تناول المنشطات بين لاعبي كرة القدم في إيطاليا.
وشملت الدراسة تحليل ظروف / وفاة / عينة من 165 لاعبا خلال السنوات الثلاثين الماضية
وكانوا أعضاء في نوادي الدرجات الأولى والثانية والثالثة !!!!

وقد يخطر في بال أحدهم أن يستعمل المنشطات أثناء التدريب ثم يتوقف قبيل المنافسة
لكن الآثار الضارة للمنشطات يمكن أن تصيب الرياضي بسبب سوء استخدامها أثناء التدريب
أو المنافسات أو في أي وقت آخر ،
لذا لا يُنصح باستخدام المنشطات ليس فقط لأنها تعتبر نوعا من الغش أثناء المنافسات
ولكن بسبب الأضرار التي يمكن أن تسببها لـمجموعة اللاعبين.

ويبدو أن ظاهرة تفشي استخدام العقاقير بين الرياضيين هي ظاهرة لا شك فيها بين الرياضيين العرب والغرب ..
ويفيد أحد التقارير أن استخدام العقاقير المنشطة المحظورة رياضياً منتشر في الأوساط الرياضية
على مستوى المحترفين والهواة على حد سواء وبشكل أكبر كثيراً عما يعرفه الكثيرون.

ويقول التقرير إن أعدادا كبيرة من الرياضيين في أكثر من رياضة في بريطانيا
يستخدمون عقاقير مدرة للبول وبجرعات كبيرة من أجل تحسين الأداء.
ولا يعرف بعد آثار هذه العقاقير على المدى الطويل
إلا أن الأطباء يقولون إنها ربما تؤدي إلى (( متاعب في القلب والكبد )) لاحقاً.

ووصف الدكتور (ايفان وادنجتون) من جامعة ليستر في مؤتمر صحفي
إن استخدام العقاقير المحظورة رياضيا بأنه " ظاهرة متأصلة ومعقدة".

ورغم أن التقرير الذي يحمل اسم "العقاقير في الرياضة"
يتناول هذه المشكلة في (بريطانيا فقط)
إلا أن(وادنجتون) يقول انه يعكس ما يحدث في معظم الدول الصناعية



يتم الكشف عن المنشطات وذلك بالطرق التالية :
-1- نقل الدم .
2- - طرق فيزيائية وكيميائية ودوائية .

وحذر رئيس قسم الباطنية في مستشفى الجامعة عضو هيئة التدريس بكلية الطب في جامعة الملك عبد العزيز
الدكتور /عبد الرحمن الشيخ/
الرياضيين من استخدام بعض العقاقير الطبية وخاصة هرمون الذكورة الذي يستخدمه بعض الرياضيين
لزيادة القوة الجسمانية والبدنية وزيادة معدل نمو وتكوين العضلات.

وبيّن الدكتور أن لها من التأثيرات الجانبية التي قد تؤدى إلى / الوفاة / في بعض الحالات
التي تزيد فيها كميات الجرعة حيث سجلت حالات في بعض / مستشفيات السعودية/
أن الرياضيين قد أصيبوا بجلطات جراء استخدام هذا النوع من الهرمونات عن طريق الإبر!!!

وأضاف الدكتور (عبد الرحمن الشيخ) أنه في عام 1950م
بدأ انتشار استخدام هذا النوع من العقاقير عند الرياضيين في كافة أنحاء العالم ومنها/ السعودية/ !!

وقد كانت نتائج آخر الدراسات العلمية التي أجريت في أوربا أن 6% منهم يستخدمون هذه النوعية من المنشطات
وبعض العقاقير المحرمة دولياً، وهي تسبب آثاراً سلبية وجانبية لا يمكن التنبؤ بمخاطرها.

والأسوأ أن يلجأ الرياضيين إلى المعالجة الدوائية والكيميائية والبدنية للبول لئلا يتم كشف استخدامهم للمنشطات بالتحليل
وإن اللجنة الطبية المنبثقة عن اللجنة الألولمبية الدولية تحظر استخدام أي مواد يمكن أن تغير مكونات عينة البول ،
مما يؤثر في صدق اختبارها ،
ومن هذه الوسائل المعالجة بالإشعاع أو استبدال عينة البول،
و تناول بعض العقاقير التي تؤدي لاحتباس البول







تعريف المنشطات:
---------------------

تشير دراسة المراجع المتاحة إلى وجود عدة تعريفات للمنشطات أهمها ذلك التعريف الذي توصلت إليه اللجنة الطبية المنبثقة عن اللجنة الاوليمبية الدولية ,
حيث اشتمل هذا التعريف على إيضاح لمفهومها ,
بالإضافة إلى تقسيماتها من حيث النوع ومجالات التأثير.

أ- تعريف الاتحاد الرياضي الألماني الغربي:
المنشطات :
هي عبارة عن المواد الصناعية التي يتم استخدامها بهدف محاولة الارتفاع بالمستوى البدني والرياضي
من خلال الاستعانة بوسائل غير طبيعية, ويتم الاستخدام عن طريق الحقن أو عن طريق الفم ,
قبل مواعيد المسابقات أو خلالها,بهدف الكسب غير المشروع للبطولات.

ب- تعريف اللجنة الطبية التابعة للجنة الاولمبية الدولية:
وضعت اللجنة الطبية باللجنة الاولمبية الدولية التعريف التالي,
الذي حاولت من خلاله تلافى كل الصعوبات والمشاكل الناتجة عن كثرة المواد المستخدمة والممنوعة:
المنشطات هي تلك المواد التي نصت عليها لائحة اللجنة الأولمبية عام 1976
وطالبت بتحريم استخدامها في المجال الرياضي واحتوت على المواد التالية:

1- المواد التي تعمل على تنشيط وزيادة الإثارة التنفسية مثل الامفيتامين.
2- المواد التي تعمل على تنشيط الجهاز السمبثاوي مثل الافدرين.
3- مثيرات الجهاز العصبي المركزي مثل الكورامين والاستكرنين
4- المواد المخدرة التي تساعد على عدم الإحساس بالألم مثل الكودايين.
5- انابول سترويد مثل الميثانينون (هرمونات) –( السترويد الابتنائي)

والجدير بالذكر هنا إن هناك فرقاً بين اصطلاح المنشطات وبين العقاقير الطبية,
لان عملية الارتقاء بالمستوى البدني والرياضي يمكن أن تتم بوسائل أخرى غير العقاقير الطبية
مثل حالات نقل الدم, حيث تعمل هذه على رفع الكفاءة والأداء أيضا.
والجدير بالذكر هنا إن هناك بعض العقاقير المهدئة التي تدخل تحت نطاق المنشطات رغم الاختلاف في الاسم ,
لأنها تساعد في رفع مستوى الأداء في بعض الرياضات مثل الرماية , كذلك تساعد على تقليل الألم في الملاكمة مثلاً.

ويرى البعض إن عملية التنبيه الكهربائي للعضلات كوسيلة من وسائل الإحماء
يجب أن تدخل تحت الوسائل الممنوعة في المجال الرياضي,
ولكننا نعتقد إن هذا المفهوم خاطئ حيث لم يثبت وجود مضار لهذه العملية إذا ما تمت على أيدي متخصصة.

فالمنشط هو استعمال أية مادة بواسطة الرياضيين والتي تحرمها اللجنة الأولمبية الدولية (اللجنة الطبية)
والتي من شأنها أن تزيد نشاط اللاعب نشاطاً غير طبيعي مما يجعله ينافس بطريقة ( غير ) عادلة أو ( غير ) شـريفة .

وتعنى كلمة " منشط " تنشيط بناء أنسجة الجسم .
لذا تساعد المنشطات على بناء أنسجة العضلة وزيادة كتلة الجسم
عن طريق قيامها بنفس دور هرمون الذكورة الطبيعي(Testosterone) .
تستخدم الجرعات القليلة من المنشطات في علاج بعض الحالات الطبية الخطيرة
ولا ينبغي الخلط بينها وبين corticostroids ,
والتي تستخدم في علاج كثير من الحالات الطبية الشائعة مثل الربو والتهاب المفاصل .
حيث أن corticostroids عقاقير مقوية ولكن ليس لها تأثير على بناء العضلات

قديماً كان استخدام المنشطات قاصراً على الرياضات الجامعية والأوليمبية
ولكن اليوم يستخدم المنشطات كثير من الناس منهم لاعبي كمال الأجسام وغير لاعبي كمال الأجسام والمحترفين والمبتدئين
وفى الجامعات وفى المدارس الثانوية
وقد حذر ت كثير من المؤسسات من استخدام المنشطات ومنعت لاعبيها من تعاطي أي منشط .

ويرتكز استخدام المنشطات بين الفئات التالية :
- الرياضيين ممن يمارسون رياضات تعتمد على القوة والحجم مثل كرة رفع الأثقال - المصارعة
- من يمارسون رياضات تعتمد على الصبر والتحمل مثل السباحة .
- من يمارسون رياضات وتمرينات الوزن وكمال الأجسام .
- أى فرد يهتم ببناء جسمه وعضلاته .

وهذه العقاقير المنشطة :
هي مواد غريبة عن الجسم ، أو ربما، أحيانا، مواد طبيعية، تؤخذ بكميات غير طبيعية ،
وبطرق غير معتادة تساهم في رفع اللياقة البدنية بشكـل ( غير ) طبيعي ،
إضافة إلى ذلك ، ما تشمله من ( التأثيرات النفسية ) التي تؤثر على اللياقة البدنية
ومستواها كالتنويم المغناطيسي وغيره ..

لهذا حرمت اللجنة الأولمبية الدولية استعمال المنشطات :
-----------------------------------------------------------------
لأنها باختصار تضر بصحة الرياضيين
ولها آثار سلبية وخطيرة تصل إلى حد الموت .
لأن استعمالها يعني منافسة ( غير ) متكافئة .
وهي بالتأكيد تعتبر نوعاً من الغش والخداع وتتنافى مع القيم والأخلاق في المنافسة الرياضية الشريفة .

مما سبق من خلال تعريف المنشطات هذه نتوصل إلى معرفة السببين الرئيسيين
الذي جعل المسؤولين عن الرياضة ممثلين في ( اللجنة الأولمبية ) يجعلون استخدامها ( محرما ) في العرف الرياضي ..
ألا وهي :
-------------
......... 1- سلامة الرياضي نفسه

........ 2- المحافظة على المنافسة العادلة والشريفة





تناول المنشطات :
---------------------------

يتم تعاطي تناول المنشطات - عن طريق الفم - حبوب - وعن طريق الحقن

ومما يزيد الأمر خطورة :
----------------------------------

- إذا تشارك في الحقن أكثر من متعاطي مما يؤدي لخطر أكبر للمتعاطي وهو الإصابة بفيروس معدي مثل الإيدز
- تناول بعض الأفراد جرعات عالية من المنشط لتحقيق نتائج سريعة
- العمل على زيادة الجرعات شيئاً فشيئاً " الهرمية "
- المصاحبة بين عدد من المنشطات فيما يعرف باسم التوليفة ..










انواع المنشطات :
==========

أغلب أنواع المنشطات المطروحة و هي تحمل أسمائها التجارية ،
ومن الممكن أن تحمل مادة فعالة واحدة أكثر من اسم تجاري تبعاً للشركة المنتجة لهذا المنشط
أو تبعاً لطريقة استخدامه أو عمله

اسم المنشط
Oral-turinabol Androgel Aldactone
Methandriol Estandron Anabolicum Vister
Parabolan Finaject Anadrol
Primobolan Depot Finaplix Anadur
Primobolan Tabs Ghb Androderm
Primoteston Depot Halotestin Andriol






أمثلة لبعض أنواع المنشطات المستخدمة في المجال الرياضي:
====================================


- المجموعة الأولى
------------------------
وتشمل العقاقير المنبهة للجهاز النفس الحركي:
- الامفيتامين - اثيل فيتامين
- كلورفيتامين - فينكامين
- داي ميثيل امفيتامين (ثنائي مثيل امفيتامين)
- البنز فيتامين - فنديمترازين
- ميلكو فينو كسان - فنتزمين
- ميثيل أمفيتامين - نورسودوفيدرين
- ميثيل فيندات - ميتافيتامين
-داي اثيل بروبيون (ثنائي ايثيل البروبيون)


- المجموعة الثانية
----------------------
وتشمل العقاقير المنبهة للجهاز العصبي المركزي:
- كروثاميد - كافين
- دو كسابرام
- بيمجريد - ليتنازول
- امفينازول - ايثاميفام
- بروتوكسين - استركنين


- المجموعة الثالثة
-----------------------
وتشمل العقاقير المشابهة في عملها لعمل الجهاز العصبي السمبثاوي :
- افيدرين - مثيو كسفينامين
- ايتافيدرين - ميثيل افدرين
- ايزو ثارين - ايزو برينالين


- المجموعة الرابعة
-----------------------
وتشمل على الهرمونات البناءة :
- فلكس ميسترون - ثاندر لون
- ميثانولون - أواكستيرون
- ميثا ندينون - اوكسي ميثالون
- ميثيل تستو ستيرون - ستانزولول


وفيما يلي بعض الأسماء التجارية لهذه المجموعة.
- دينابول
- برويموبولان - شترومبا
- ديكادرابولين - بريفورون


-المجموعة الخامسة
-----------------------
وتشتمل على العقاقير المخدرة مثل:
-الكودايين - فينازوكين
-دكستر موراميد - تريمبر بدين
-ميثادون - بيموندين
- موروفين - بيثرين
- هيدروكودوف - خيدرو موروفون
- ليفورفانول - ثنائي الهيدراكودايين
- أوكسيد كودون - ثنائي البيبانون
.


- 1 - المنبهات للجهاز العصبي المركزي.


- 2 - المخدرات .


- 3 - الهرمونات البنائية .


- 4 - أدوية مهبطة لاستقبالات القلب البائية .


- 5 - أدوية مدرة للبول .


- 6 - مجموعة الببتيدات .





أدوية عليها ( تحفظ ) عند استعمالها:
------------------------------------------


1- الكحوليات .


2- المريجوانا .


3- التخدير الموضعي .


4- الكورتيزون .
.
.







الأضرار الناجمة عن استخدام أو تناول المنشطات :
---------------------------------------------------------
هناك العديد من الأضرار وأثبتت الأبحاث الطبية ،
والنتائج الميدانية مع الرياضيين أن استخدام العقاقير المنشطة يؤدي إلى :



الجنون أحيانا
أو العجز الجنسي
الوفاة بالذبحة القلبية
أو الخلل الهرموني ويكون نتيجة اضطراب التكوين العام للجسم
أو أمراض الكلي وأورام البروستات


ومن ناحية نفسية أخرى :
-----------------------------
اضطراب المزاج
الشعور بالكآبة
والرغبة في العدوانية
أو العقم


ومن ضحايا تناول العقاقير المنشطة نذكر بطل فنلندا ،
ونجمها في رفع الأثقال (تيمي) ، الذي أصيب (( بالشلل )) نتيجة لتعاطيه المنشطات !!!


ويمكن إفراد الأضرار الصحية في نقاط ( لمزيد من الوضوح ) وهي كما يلي:
======================================== ===
-1 - الإدمان .
-2 - الاكتئاب النفسي .
-3 - الالتهاب الكبدي .
-4 - التهاب المعدة المؤدي الى القرحة .
-5 - أمراض عصبية مختلفة .
-6 - الأرق والهلوسة .
-7 - الإسهال والغثيان .
-8 - فقدان الاتزان .
-9 - أمراض الرئة والقلب .
-10 - فقدان الشهية للطعام .
-11 - ارتخاء في العضلات .
-12 - زيادة بإفرازات الدموع والأنف .
-13- الطفح الجلدي .
-14 - هبوط في التنفس ، /الوفاة!!!/
-15 - استخدام هرمون التستستيرون (هرمون الذكورة) ويؤدى إلى العقم


منقول


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى