مشروب طاقة يسمم الكبد ويغير تركيبه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشروب طاقة يسمم الكبد ويغير تركيبه

مُساهمة من طرف  في الجمعة أكتوبر 12, 2012 4:21 am















كشفت دراسة قام بها اعضاء من قسم المختبرات الطبية في كلية الطب المساعد عن خطر بعض المشروبات التي يدمن بعض الشباب عليها، حيث قام البروفيسور جاكو ماثيو والاختصاصية بدرية وليد الهولي بفحص وتقييم اثر تناول أحد مشروبات الطاقة على نسيج الكبد.

وشرحت الباحثة أن الشركات تروج لمشروبات الطاقة على أنها توفر للمستهلكين جرعة مناسبة من الطاقة، مما يعلل احتواءها على معدلات مرتفعة من مواد مثل: الكافيين، التورين، مستخلصات عشبية، وفيتامين ب 1. ومن بين قائمة مشروبات الطاقة، اختار الباحثون فحص مشروب طاقة شائع وتروج له الاعلانات بكثرة. وللعلم، تناولت العديد من الدراسات العالمية اثر هذا الشراب، ولا يزال الجدل قائما بين الابحاث حول اثره الفسيولوجي وعلى الاداء الذهني.

فمن ناحية، اثبتت الابحاث أن تركيبته تمد الجسم بجرعة تشعر الشخص بالنشاط وزيادة في الاداء البدني والذهني لفترة تمتد من 40 الى 60 دقيقة، لكن الدراسات بينت ايضا أن ارتفاع تركيز بعض المواد فيه قد يصل الى حد تسمم بعض الاعضاء او التأثير عليها.

وأظهرت دراسة سابقة تأثير مواد مشروب الطاقة ومن أهمها الكافيين على معدل نمو العظام الطويلة وخاصة عظمة الفك. فاحتواء هذا المشروب على تركيز عالٍ من الكافيين سبب زيادة في معدل تصنيع مادة الكولاجين في عظمة الفك. كما اشارت دراسات عدة الى التأثير السلبي لمادة توروين على عدة جوانب فسيولوجية. ومن اهمها، اثبات أن خلط تركيزات عالية من مادتي الكافيين والتوروين يسبب تشنج الاوعية الدموية وانقباضها وهو امر خطر صحيا، فقد يؤدي الى نقص تروية عضلة القلب وبالتالي الاصابة بالذبحة القلبية او موت عضلة القلب.


آلية الدراسة

فحصت الدراسة الكويتية أثر هذا المشروب على الكبد باستخدام عينة من فئران التجارب، حيث تم تقسيم الفئران الى 3 مجموعات: الاولى تتناول مشروب الطاقة، والثانية تتناول ماء سكريا (مساوياً لتركيز السكر في مشروب الطاقة)، وتتم مقارنة نتائجهما مع المجموعة الاخيرة التي تناولت الماء فقط. وكانت صحة الفئران جيدة وخالية من الامراض في بداية الدراسة. واستمرت فترة الدراسة لمدة 14 يوما، وفي النهاية تم فحص كبد جميع الفئران.



النتيجة

من أهم ملاحظات الباحثين حدوث تغير في لون البول عند المجموعة التي تناولت الماء السكري ومشروب الطاقة ليصبح داكنا وذا رائحة مميزة. كما تميزت المجموعة التي تناولت مشروب الطاقة بكونها كثيرة النشاط والحركة، واظهرت علامات الادمان على تناول المشروب بعد ايام من الاستهلاك. وبتحليل عينات الدم، اكتشف ان ارتفاع معدل سكر الدم و3 انزيمات الكبد (ALT, AST and ALB. ) عند من تناولوا مشروب الطاقة كان اكثر بكثير مقارنة بمن تناولوا الماء السكري. ولم تظهر نتائج فحص نسيج الكبد المخبري اي اختلاف بين المجموعة التي تناولت الماء السكري وتلك التي تناولت الماء. بيد ان الوضع كان مختلفا كثيرا عند المجموعة التي تناولت مشروب الطاقة، حيث لوحظت الامور التالية:

- انكماش واضمحلال في خلايا الكبد.

- انخفاض في مخزون الكبد من الجلايكوجين.

- عدم انتظام النسيج الليفي في الكبد مع زيادة كميته.

- زيادة غير طبيعية في نسبة الالياف المرنة والكولاجين.

ولا بد من الإشارة الى كون هذه الآثار ظهرت بعد تناول الحيوانات للمشروب لمدة 14 يوما فقط، فما بالك بمن يتناوله لمدة اطول؟

وعليه، خلصت الدراسة الى خطر المشروب وامكان اعتباره كنوع من المواد السامة للكبد، لما تسببه من ضرر بالنسيج الكبدي. وأكدت ان سبب هذا الضرر لا يرجع الى احتوائه على نسبة عالية من السكروز (السكر) بل الى المواد الاخرى.



منقول


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى