الحساسية من الطعام وعلاقتها بالوزن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحساسية من الطعام وعلاقتها بالوزن

مُساهمة من طرف  في الأحد سبتمبر 16, 2012 11:58 pm

ثمة أشخاص يعانون حساسية لأنواع من الأطعمة قد تؤدي إلى زيادة الوزن نتيجة انحباس الماء.
تحدث الحساسية من الطعام عندما يستجيب جهاز المناعة ضد بعض الأطعمة، وتظهر العوارض بشكل فوري بعد تناولها أو خلال ساعات من ذلك.

نستطيع تشخيص حالة المعي الذي تنفذ منه السوائل بملاحظة النقاط التالية:
- حدوث زيادة أو نقصان في الوزن، حوالى كيلوغرام أو أكثر في يوم فقط.
- الإصابة بالحساسية في مرحلة الطفولة.
- آلام الرأس أو الصداع النصفي.
- تورم وألم في الأصابع والركبتين.
- احتقان طفيف في الأنف أو الجيوب الأنفية.
- معاناة من الربو أو حساسية الربيع أو كثرة الإفرازات المخاطية.
- معاناة من الأكزيما أو الطفح الجلدي.
- معاناة مستمرة من الإسهال أو انتفاخ البطن والغازات، خصوصاً بعد تناول الطعام.
- معاناة من تهيج الأمعاء.
الشخص الذي يعاني نقطتين أو أكثر، ثمة احتمال قوي بأنه مصاب بالحساسية من الطعام، وإذا كان يعاني النقطة الأولى فهو مصاب بانحباس الماء كنتيجة للحساسية من الطعام.

حساسية غذائية

أجرى الأطباء أبحاثاً على موضوع الحساسية الغذائية، في مقدمهم الاختصاصي في الكلى الدكتور ج. لاغري G. Lagrue في مستشفى هنري موندر في فرنسا، فلاحظ أن هذا النوع من حساسية الطعام يشخصه الأطباء غالباً خطأ كإصابة بمرض في الكلى (Nephrotic syndrome)، وهو يؤدي إلى احتباس الماء في الجسم بسبب قصور في الكلى. كذلك توصل الدكتور لاغري إلى أن ثمة أجساماً قد تقوم برد فعل قوي على بعض أنواع الطعام، فيبدو كأن الكلى مصابة بمرض.
تختلف الأطعمة التي تثير الحساسية من شخص إلى آخر والشائع منها: البيض والأسماك والحليب البقري والقمح وما شابه ذلك. وأوضح لاغري أن انحباس الماء هو أكثر عوارض الحساسية على الطعام التي صادفها في عمله كاختصاصي تغذية.

اضطرابات الأمعاء

عند التقدم في العمر تضعف الأجهزة الحيوية من ضمنها الجهاز الهضمي، فينخفض معدل إفراز العصارات الهضمية شيئاً فشيئاً وتصبح المعدة أقل قدرة على إنتاج الأسيد الكافي عند تناول الطعام (حوالى 40% من كبار السن يعانون هذه المشكلة)، ما يؤدي إلى اضطرابات معوية.
من الضروري أن يكون مستوى حموضة المعدة جيداً لاستمرار عملية الهضم خلال مراحلها المختلفة إلى نهايتها، لهذا يعاني البعض تجمع الأطعمة في أمعائهم السفلى من دون أن تهضم جيداً ما يسبب تهيجها والتهابها.
قد يصاب البعض بحساسية الطعام بعد تعرضهم لضغط نفسي شديد. قد يخرّب الضغط النفسي عملية الهضم وتبدأ المعاناة من سوء الهضم واضطرابات الأمعاء والرشح المعوي وعوارض الحساسية وانحباس الماء. في هذه الحالة، من الممكن التعرض لنقص محدود في التغذية لأن بعض الطعام المتناول يمرّ في الجسم ويخرج منه من دون أن يمتص الجسم حاجته من المواد الغذائية الموجودة في الطعام.
تغذي الكربوهيدرات (سكريات – نشويات) التي لا تهضمها المعدة ولا يمتصها المعي كما يجب الفطريات النهمة والبكتيريا التي تفرز الأسيد. وإذا تغذت هذه الفطريات والبكتيريا التي تستوطن في الجزء السفلي من المعي جيداً فستخرج عن السيطرة وتنمو وتمتد إلى أعلى مستعمرة المعي الدقيق، ما يسبب مزيداً من الاضطرابات والتهيجات المعوية.

أطعمة تؤكل يومياً

سبب الحساسية الغذائية قد يكون الطعام الذي يتم تناوله يومياً كالحليب ومشتقاته، البيض، القمح الموجود في الخبز والطحين والمعجنات والكيك والبسكوت وغيرها من مأكولات يدخل القمح في تركيبها.
يتفق معظم اختصاصيي التغذية على أنه يحتمل الإصابة بالحساسية من بعض أنواع الطعام حتى لو أننا نتناوله يومياً، إذ قد يصبح الجهاز المناعي فجأة مقاوماً لهذا الطعام. من السهولة التعرّف إلى أصناف الطعام التي تصيب بالحساسية إذا كانت من تلك التي لا نتناولها يومياً كالمحار مثلاً، لذا يسهل ربط عوارض التحسس بهذا الصنف، والأصعب هو التعرف إلى الأصناف التي نتناولها يومياً.

حساسيات متعددة

أحياناً، يبدأ جسم المصاب بالحساسية بالتحسس رويداً رويداً على أنواع من الطعام، وهو ما يعرف بالحساسية المتعددة، ويؤشر إلى وجود ضرر كبير في بطانة المعي أو خلل في وظائف الكبد. يسمح تضرر بطانة المعي للسموم، كتلك التي تفرزها البكتيريا الموجودة في الأمعاء، بالخروج إلى الدم، ما يلقي عبئاً كبيراً على الكبد الذي يعمل عادة على معالجة السموم، فيزيد عمله ويزداد إفراز أنزيماته التي تؤدي دوراً في إزالة السموم، عندها يشعر المصاب بالحساسية بأنه ليس على ما يرام بعد الأكل أو استنشاق الدخان أو الروائح، كدخان السيارات أو الروائح الاصطناعية أو معطرات الجو.
يؤكد الدكتور لاغري أن المصابين بقصور في الكلى الناتج من الحساسية والمؤدي إلى انحباس الماء يعانون حساسيات متعددة تشمل الحساسية على الطعام وعلى الدخان في آن.

مضادات حيوية

تصبح البكتيريا التي تفرز الأسيد أقوى لدى الأشخاص الذين يتناولون مضادات حيوية. في الواقع، تؤمن الأمعاء مأوى لأنواع من بكتيريا وفطريات يفرز بعضها أحماضاً ومواد سامة مهيجة، لكن تسيطر أنواع أخرى من البكتيريا المفيدة كالأسيدوفيلوس الموجودة في اللبن عليها وتضبطها.
تقتل المضادات الحيوية، عند تناولها، هذه البكتيريا المفيدة فلا تعود قادرة على القيام بوظيفتها وتعود إلى التوالد والانتشار مجدداً. لكن في حال تناول المضادات الحيوية الطويلة الأمد أو إذا عولجت بانتظام بالمضادات الحيوية لمدة طويلة، فستستعمر الفطريات والبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية الأمعاء.
للتخلص من هذه الحالة، يعمل تنظيم غذائي للتخلص من الماء الزائد والمعالجة لمساعدة البكتيريا المفيدة على التكاثر مجدداً، ما يؤدي إلى شفاء المعي وتجنب ظهور مزيد من الحساسيات. كذلك يجب اكتشاف الأطعمة التي تسبب الحساسية وتجنبها.



الجوزيات الصحية

في حال لم تكن مصاباً بحساسية تجاه أي منها، أظهرت الاختبارات السريرية الأخيرة التي شارك فيها نحو 600 شخص من سبعة بلدان أن تناول 68 غراماً من الجوزيات في اليوم يساعد على خفض مستوى الكولستيرول. إليكم أيضاً منافع إضافية لبعض الجوزيات الشهيرة:

الفستق الحلبي: مصدر غني بالألياف الضرورية لتحسين عملية الهضم، فضلاً عن الحديد والبوتاسيوم.

الجوز:
يزوّدنا 28 غراماً منه بثلث كمية الفيتامين E المطلوبة يومياً.

اللوز:
يسد 28 غراماً منه حاجتنا اليومية إلى الأحماض الدهنية أوميغا 3.



كتب: د. رباح النجاده


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى