فتق النواة اللبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فتق النواة اللبية

مُساهمة من طرف  في الثلاثاء يونيو 12, 2012 7:26 am

فتق النواة اللبية
Herniated disk



تعريف
يشير تعبير فتق النواة اللبية إلى وجود مشكلة في أحد الأقراص المرنة المطاطية التي تفصل بين كل فقرتين من الفقرات العظمية التي تتراصف لتشكل العمود الفقري

القرص الفقري هو تركيب يشابه قطعة مطاطية من الدونت و التي تتمتع بمركز أكثر طراوة بالمقارنة مع المحيط الذي يكون أكثر قساوة , و يطلق على فتق النواة اللبية في بعض الأحيان انزلاق القرص الفقري slipped disk أو تمزق القرص الفقري ruptured disk , و هي حالة تحدث عندما يحدث تبارز لقسم من المادة الجيلاتينية التي تشغل مركز القرص نحو الخارج عبر تصدع يصيب القسم الخارجي القاسي من القرص.

قد يسبب القرص المنفتق تخريش الأعصاب المجاورة مما قد يسبب ألماً أو خدراً أو ضعفاً عضلياً في الذراع أو الساق , و في المقابل فقد لا يعاني لعديد من المصابين من أي أعراض أو علامات مميزة , و الحقيقة هي أن معظم المصابين لا يحتاجون إلى إجراء عمل جراحي تصحيحي للمشكلة.
الأعراض
من الممكن أن تصاب بفتق النواة اللبية دون أن تعلم بذلك , و قد تظهر الإصابة في بعض الحالات على الصور الشعاعية المأخوذة للعمود الفقري لأشخاص لا يعانون من أعراض الفتق , إلا أن البعض من الحالات قد تسبب ألماً و قد يتباين مكان الشكاية اعتماداً على مكان توضع القرص الفقري المصاب على طول العمود الفقري.

معظم الفتوق تحدث في القسم السفلي من الظهر (العمود الفقري القطني lumbar spine) على الرغم من أنها قد تصيب أيضاً العمود الفقري الرقبي cervical spine.
تتضمن أشيع الأعراض و العلامات التي قد ترافق الإصابة ما يلي:

• ألم في الذراع أو الساق Arm or leg pain: إذا كان الفتق متوضعاً في القسم السفلي من الظهر فإن الألم يكون أشد ما يمكن في الإلية و الفخذ و الساق تحت الركبة . كما أنه قد يشما قسماً من القدم , أما الفتق المتوضع في العنق فيسبب ألماً نموذجياً يكون أشد ما يمكن في الكتف و الذراع , و قد ينخز هذا الألم بسعال المريض أو عطاسه أو بتحريك العمود الفقري بوضعيات معينة.
• خدر و نمل Numbness or tingling: عادة ما يعاني المصابون بفتق النواة اللبية من خدر و نمل في القسم الذي تكون الأعصاب المصابة مسؤولة عن تعصيبه من الجسم.
• الضعف العضلي Weakness: يحدث ضعف في العضلات التي يتم تعصيبها بالأعصاب المصابة , و قد يسبب ذلك تعثر المريض أو قد يؤثر على قدرته على مسك الأشياء أو حملها.

متى يتوجب عليك أن تذهب لزيارة الطبيب:

توجه لتلقي العناية الطبية إن كنت تعاني من ألم في العنق أو الظهر ينتشر ليصيب الذراع أو الساق , أو إن ترافق ذلك مع خدر أو نمل أو ضعف عضلي.

الأسباب
يحدث فتق النواة اللبية بشكل رئيسي بسبب عملية تنكس القرص الغضروفي التدريجي الذي يحصل مع التقدم بالعمر , حيث تفقد الأقراص الفقرية بتقدم العمر البعض من الماء الذي تحويها و ذلك يجعلها أقل مرونة و أكثر تعرضاً للتمزق أو التصدع و حتى بأبسط الحركات مثل الحزق أو الدوران.

لا يستطيع معظم الأشخاص أن يحددوا السبب الذي أدى إلى فتق النواة اللبية , و الذي يحدث في بعض الأحيان بسبب استخدام عضلات الظهر بدلاً من عضلات الفخذ و الساق لحمل الأجسام الثقيلة كما من الممكن للدوران أو الالتفاف أثناء حمل الأشياء أن يسبب ذلك .

في حالات نادرة يمكن لحادث رضي مثل السقوط أو ضربة على الظهر أن تسبب فتق النواة اللبية.
عوامل الخطورة
تتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بفتق النواة اللبية ما يلي:

• العمر Age: تحدث فتوق النواة اللبية أشيع ما يمكن في الأعمار المتوسطة خاصة بين ال 35-45 سنة و ذلك بسبب ما يرافق العمر من خطر لحدوث تنكس الأقراص الفقرية
• الوزن Weight: يسبب الوزن الزائد وضع حمل إضافي على الأقراص الفقرية في القسم السفلي من الظهر
• المهنة Occupation: الأشخاص الذين يمارسون المهن التي تتضمن جهداً فيزيائياً معرضون أكثر من غيرهم للإصابة باضطرابات الظهر , و تتضمن هذه الجهود حمل الأجسام الثقيلة و السحب و الجر و الانحناء بشكل جانبي و الدوران و التي تزيد من خطر انفتاق القرص الفقري.
الاختلاطات
لا يصل النخاع الشوكي إلى القسم السفلي من القناة الشوكية العظمية . حيث ينقسم النخاع الشوكي تحت منطقة الخصر إلى مجموعة من الجذور العصبية الطويلة (ذيل الفرس cauda equine) , و قد يضغط الفتق في بعض الحالات النادرة على كامل ذيل الفرس و هي حالة قد تتطلب العلاج الجراحي الإسعافي و ذلك لتجنب حدوث الضعف العضلي أو الشلل الدائمين.
التحضير لزيارة الطبيب
توجه على الفور لتلقي العناية الطبية الإسعافية إن كنت تعاني من :

• أعراض تزداد سوءاً بشكل تدريجي ,كالألم أو الخدر الذي قد يزداد لدرجة يصبح فيها المريض عاجزاً عن أداء الأعمال الاعتيادية اليومية.
• خلل في أدائية المثانة أو المعي, حيث قد يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة ذيل الفرس من سلس بولي أو برازي أو قد يعانون من احتباس بولي على الرغم من امتلاء المثانة
• خدر السرج Saddle anesthesia: هو فقدان مترقي للحس يصيب المنطقة التي تلامس سرج الحصان لدى الفارس و تتضمن القسم الأنسي من الفخذين و الوجه الخلفي من الساقين و المنطقة المحيطة بالشرج (العجان)

غالباً ما يبدأ المريض باستشارة طبيب العائلة عند ظهور الأعراض الأولية للإصابة و الذي يقوم بدوره بإحالة المريض إلى الطبيب الأخصائي بالطب الفيزيائي و إعادة التأهيل أو إلى الطبيب الأخصائي بالجراحة العظمية أو طبيب العصبية أو الجراحة العصبية

ما الذي تستطيع فعله؟

حضر قبل الموعد مجموعة من الإجابات عن الأسئلة التالية:

• متى بدأت الأعراض؟
• هل تمارس عادات حركية خاطئة مثل الدوران أثناء حمل الأجسام الثقيلة أو سحبها أو دفعها و خاصة في الفترة التي بدأت فيها الأعراض؟
• هل يسبب الألم عجزك عن القيام ببعض النشاطات التي اعتدت أن تمارسها؟
• هل تعاني من ألم يمتد إلى الذراعين أو الساقين؟
• هل تشعر بخدر أو تنميل أو ضعف عضلي في الذراعين أو الساقين؟
• هل لاحظت حدوث أي تبدلات في عادات التغوط أو التبول؟
• هل يسبب الحزق أو السعال أو العطاس أو التغوط زيادة ألم الساق شدة؟
• ما هي العوامل التي قد تحسن الأعراض؟
• ما هي العوامل التي تزيد الحالة سوءاً؟
• هل تسبب الأعراض تأثيراً على النوم أو العمل؟
• ما هي الأدوية أو المتممات الأخرى التي تتناولها؟

ما الذي تتوقعه من الطبيب؟

يقوم الطبيب أثناء إجراء الفحص السريري بالطلب من المريض أن يستلقي ليقوم بتحريك ساقي المريض في اتجاهات و وضعيات مختلفة و ذلك في سبيل تحديد سبب الألم , كما يقوم الطبيب بإجراء فحص عصبي يقوم فيه بتحري كل من:

• المنعكسات العصبية
• القوة العضلية
• القدرة على المشي
• القدرة على الشعور باللمس الخفيف و الوخزات أو الاهتزازات.
الفحوصات و التشخيص
يكون الفحص السريري و أخذ القصة السريرية كل ما يتطلبه الأمر لتشخيص معظم حالات فتق النواة اللبية , و إذا شك الطبيب بحالة مرضية أخرى أو احتاج إلى تحديد الأعصاب المصابة فقد يقوم بطلب واحد أو أكثر من الفحوصات التشخيصية التالية:

الفحوصات الشعاعية:

• الصور الشعاعية البسيطة X-rays: لا تفيد الصور الشعاعية البسيطة في كشف فتق النواة اللبية إلا انخا تجرى لنفي الأسباب الأخرى التي قد تسبب ألم الظهر مثل الانتان أو الأورام أو اضطرابات الأربطة الشوكية أو الكسور العظمية
• الطبقي المحوري CT scan: يقوم الجهاز بأخذ سلسلة صور متعددة بجهات مختلفة و من ثم يقوم بدمجها للحصول على صور مقطعية للعمود الفقري و البني التي توجد حوله.
• المرنان المغناطيسي MRI: هي تقنية تستخدم الأمواج الكهرطيسية بالاستعانة بحقل مغناطيسي قوي لرسم صور للبني الداخلية في الجسم , و هو يستخدم لتحديد موقع القرص المنفتق و تحديد الأعصاب التي تأثرت بهذه الإصابة
• تصوير النخاع الظليل Myelogram: يجرى بحقن مادة ظليلة في السائل الشوكي و من ثم تؤخذ عدة صور شعاعية , و يبدي هذا الإجراء أماكن انضغاط النخاع الشوكي أو الأعصاب الصادرة عنه بسبب وجود عدة أقراص فقرية مصابة أو بسبب حالات مرضية أخرى.

فحوصات الأعصاب:

بإجراء تخطيط الأعصاب و دراسات الناقلية العصبية و التي تبحث في سرعة انتقال النبضات العصبية على طول النسيج العصبي , و يسهم ذلك في تحديد موقع العصب المتضرر.
العلاجات و الأدوية
العلاج المحافظ Conservative treatment:

تتضمن بشكل رئيسي تجنب الوضعيات الفيزيائية التي تسبب تفاقم الألم و اتباع نظام مخطط له مسبقاً للتمارين الحركية و الأدوية المسكنة للألم. و تفيد هذه الطرق في تدبير الأعراض لدى 9 من أصل كل 10 مصابين بفتق النواة اللبية .

العديد من الأشخاص يتحسنون خلال شهر إلى شهرين من المعالجة المحافظة , و تبدي الصور الشعاعية التي تجرى للمراقبة لاحقاً تضائل حجم القسم المنفتق من القرص الفقري و الذي يعود بدوره بتأثير إيجابي على الأعراض أيضاً.

الأدوية:

• مسكنات الألم التي تصرف دون وصفة طبية: إن كنت تعاني من ألم خفيف إلى متوسط الشدة فقد يشير الطبيب على المريض بتناول مسكنات ألم من صيدلية المنزل مثل الإيبوبروفن ibuprofen و الأسيتامينوفن (السيتامول) أو النابروكسين naproxen , و يحمل العديد من هذه الأدوية خطر حدوث اختلاطات غير مستحبة مثل النزف الهضمي , كما أن الجرعات الكبيرة من السيتامول قد تسبب تسمم الكبد
• المخدرات: إن لم تتحسن الحالة بمسكنات الألم فقد يلجأ الطبيب إلى وصف المخدرات المسكنة مثل الكودئين codeine أو الهيدروكودون بالتشارك مع السيتامول hydrocodone-acetaminophen و ذلك لمدة قصيرة من الزمن , و تتضمن الآثار الجانبية المحتملة لهذه الأدوية التخدير و الغثيان و التخليط العقلي و الإمساك.
من اللازم أن تخفف من جرعة السيتامول التي تتناولها أو أن تقصيه كلياً عن الأدوية المستخدمة عند استخدام هذه الأنواع من المشاركات.
• المرخيات العضلية : مثل الديازيبام diazepam أو السيكلوبنزابرين cyclobenzaprine , و هي أدوية توصف إن كان المريض يعاني من ألم الظهر أو التشنجات في الأطراف , و من التأثيرات الجانبية الشائعة التسكين و الدوار.
• حقن الكورتيزون: قد تعطى الستيروئيدات القشرية المضادة للالتهاب على شكل حقن مباشرة في المنطقة المحيطة بالأعصاب الشوكية و ذلك باستخدام أحد وسائل التصوير الشعاعي للعمود الفقري لتوجيه الإبرة المستخدمة بشكل أكثر أماناً.


العلاج الفيزيائي:

يمكن للمعالج الفيزيائي أن يقوم بتلقين المريض عن الوضعيات و التمارين التي تعمل على الحد من الألم الناجم عن فتق النواة اللبية , و بتحسن الألم في المراحل القادمة يسهم العلاج الفيزيائي في إعادة تأهيل المريض وفق برنامج خاص لتقوية مركز الجسم و ثباتيته و ذلك لمضاعفة صحة الظهر و العمل على تأمين وقاية من أي أذية مستقبلية.

قد يوصي خبير العلاج الفيزيائي أيضاً ب:

• الحرارة أو الثلج Heat or ice
• الشد Traction
• الأمواج فوق الصوتية Ultrasound
• التنبيه الكهربائي Electrical stimulation
• التثبيت المؤقت للعنق أو القسم السفلي من الظهر Short-term bracing for the neck or lower back

الجراحة

قسم صغير جداً من المصابين بفتق النواة اللبية سيحتاجون إلى إجراء العمل الجراحي, و يوصي الطبيب بالجراحة في الحالات التالية:

• عند فشل العلاج المحافظ في تخفيف الأعراض بعد مرور 6 أسابيع من الزمن
• عند اندخال شظية من القرص المنفتق في القناة الشوكية مما يسبب الضغط على العصب الشوكي الموافق و الذي يسبب بدوره ضعفاً عضلياً مترقياً.
• عندما يعاني المريض من صعوبة في أداء النشاطات اليومية التي اعتاد القيام بها بسبب إصابته مثل الوقوف أو السير.

في العديد من الحالات يقوم الجراح باستئصال القسم المتبارز فقط من القرص الفقري المنفتق , و في حالات نادرة يجرى استئصال كامل القرص الفقري المصاب , و في هذه الحالات فإن الفقرات العظمية قد تحتاج إلى تثبيتها معاً باستخدام صفيحة معدنية و ذلك لتأمين ثباتية العمود الفقري أو أن الجراح قد يقترح إجراء زرع لقرص مفصلي صنعي.



نمط الحياة و العلاجات المنزلية
• تناول مشكنات الألم: و منها مسكنات الألم التي تصرف دون وصفة طبية مثل الإيبوبروفن ibuprofen و الأسيتامينوفن (السيتامول) أو النابروكسين naproxen و التي تعمل على الحد من الألم المرافق لفتق النواة اللبية
• استدم التدفئة أو التبريد: يمكن أن تلجأ إلى استخدام أكياس الثلج لتخفيف الألم و الالتهاب , و بعد عدة أيام من الممكن أن تستبدل ذلك بالحرارة اللطيفة لتأمين الراحة و التسكين.
• تجنب الإفراط في الراحة في السرير: و التي قد تسبب يبوسة في المفاصل و ضعفاً في العضلات و التي قد تؤثر على آلية الشفاء و من الممكن بدلاً عن ذلك أن ترتاح في وضعية الراحة لمدة 30 دقيقة و من ثم أن تمشي قليلاً أو تقوم بأداء نشاط بسيط , و حاول أن تتجنب النشاطات التي تزيد من الألم سوءاً أثناء عملية الشفاء


المتابعة و الدعم

إن الألم كفيل بالتأثير على أكثر من مجرد سلامة الحالة الفيزيائية للمريض , حيث أن المريض الذي يضطر إلى تحمل الألم المتكرر الناجم عن فتق النواة اللبية أو غيرها من إصابات الظهر يضطر لتحمل العواقب النفسية المرافقة , و فيما يلي بعض النصائح التي يسهم تطبيقها في التأقلم مع الألم المرافق لمثل هذه الحالة:

• الاعتراف بالألم : بعض الأشخاص يحاولون أن يتجاهلوا شعورهم بالألم المزمن الذي يعانون منه , و قد يسبب ذلك في الحقيقة زيادة الألم سوءاً و من المفضل أن تقر بمقدار الألم و تقتنع بأنه ليس توهماً و اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معه.
• تدبير التوتر النفسي: إن التوتر النفسي يفاقم الألم الذي يعاني منه المريض و من الممكن أن تلجأ إلى تمارين التنفس العميق و ممارسة تقنيات الاسترخاء الأخرى عندما تبدأ مستويات التوتر النفسي بالارتفاع.
• تحديد محرضات الألم و تجنبها: قد تعمل وضعيات أو نشاطات معينة على زيادة الألم الذي يعاني منه المريض , و من الممكن أن تلجأ إلى تجنب هذه النشاطات أو الحد منها للحد من الألم المرافق.
• استشر طبيباً نفسياً: إن التحدث مع مستشار الطب النفسي يسهم في إعادة دراسة التوقعات غير المنطقية و الاعتقادات الخاطئة التي تدور في بال المريض و حتى لو لم يسهم ذلك في الحد من الألم الذي تعاني منه إلا أنه يسهم في تحسين شعور المريض تجاهه و طريقة تقبله للحالة.

الوقاية
• التمارين الرياضية: و خاصة تمارين تقوية مركز الجسم و الذي يسهم في تثبيت و دعم العمود الفقري , و احلرص على استشارة الطبيب قبل القيام بالنشاطات الحركية المجهدة مثل الوثب و التنس.
• الحفاظ على الوضعيات الفيزيائية الصحية: يحد ذلك من الضغط المطبق على العمود الفقري و الأقراص الفقرية , و من هذه الوضعيات الحفاظ على انتصاب الظهر خاصة أثناء الجلوس لفترات طويلة , و حمل الأجسام الثقيلة بوضعية صحية و ذلك بتركيز الحمل على الساقين بدلاً من الظهر.
• الحفاظ على الوزن المثالي للجسم: حيث يضع الوزن الزائد حملاً إضافياً على العمود الفقري و الأقراص الفقرية مما يجعلها أكثر عرضة للانفتاق.







منقول


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى